You are here

باب الوداع

"أنـت يـا مـن كنـت دومـاً هنـا.. سـتكون في كل مـكان" هكـذا أخـبرت المـلاك الابـن الـذي يفـارق منزلـه أبداً. الابـن المطـارد بالنبـؤة لا يسـتطيع أن يبـدأ رحلتـه لأنـه يصـارع شـعوراً بالذنـب تجـاه أمـه الحزينـة التـي عاشـت سـجينة منزلهـا الخـاوي؛ حارسـة عـلى ابنهـا الوحيـد، ومودعـة جمالهـا الآخـذ في الذبـول يومـاً بعـد يوم.الأم الحزينـة لا تقبـل أن تُـرد إلى الحيـاة دون مقابـل الهديـة التـي تلقتهـا دون مقابـل، فتدخـل في دوامـة أحــلام مؤلمــة تمهــد لرحيــل ابنهــا الوحيــد وتعلمهــا أن تقبــل وحدتهــا الأبديــة لتفتــح لــه البــاب ليبــدأ رحلته الطويلة إلى نفسه.

صامت