You are here

عن جائزة طائر الشمس

أطلقت جائزة طائر الشمس الفلسطيني لأول مرة خلال أيام فلسطين السينمائية في عام 2016، إيمانا بأهمية خلق مساحة للفن والإبداع والإبتكار ولتمكين صانعي الأفلام من نشر قصصنا ولدعم الإنتاجات المحلية والصاعدة.
خصصت المسابقة للأفلام من أو عن فلسطين ولذا جاء اسم المسابقة احتفاءاً بطائرنا الوطني: طائر الشمس الفلسطيني. 

في كل عام تستضيف أيام فلسطين السينمائية، لجان تحكيم من المختصين العالميين لتقييم المشاريع المتقدمة للمسابقة، و اختيار الفائزين عن الفئات الثلاث التالية:

جائزة طائر الشمس للإنتاج: يحصل الفائز على معدات للإنتاج، مساعدات ما بعد الإنتاج والتوزيع ومبلغ 10000 دولار)
جائزة طائر الشمس للأفلام الوثائقية الطويلة (4000 دولار)
جائزة طائر الشمس للأفلام القصيرة ( 3000 دولار)

ستعلن لجان تحكيم مسابقة طائر الشمس الفلسطيني بدورتها الرابعة لعام ٢٠١٩ عن الفائزين في المسابقات الثلاث في حفل ختام أيّام فلسطين السّينمائية في ٩ أكتوبر ٢٠١٩.

 

لماذا طائر الشمس الفلسطيني ؟

هذا الطائر الصغير الذي لايتجاوز طوله 12 سنتمترا ولا يتجاوز وزنه الـ 8 غرامات ذو المنقار الأسود الطويل،  وجد نفسه مضطرًا على التأقلم مع المناطق الحضرية المكتظة بالمباني الاسمنتية،الزحف الصحراوي بالإضافة إلى الزحف الاسمنتي الممتد على مساحات شاسعة من الأراضي الزراعية الخضراء .أجبر طائر الشمس على العيش في بيئة غير بيئته حيث أعتاد العيش في الغابات الخضراء ذات الوديان والبساتين والوقوف على أغصان الشجر التي بنى عليها أعشاشه المتدلية من أعشاب رفيعة  تشبه بشكلها ثمرة الإجاص المعلقة على غصن الشجرة الأم.

يصارع هذا الطائر من اجل ابقاء اسمه "طائر الشمس الفلسطيني" بعيدا عن خطر التغيير من مستعمر يحاول تغيير هوية المكان بعد استعمار الأرض، يقاوم ليبقى بعد أن فقد بيته "غصن الشجرة" الذي حل محله قضيب من حديد خرج من مكعب اسمنتي مجسدا بذلك آمالنا كبشر للنجاة من مخاطر الزحف الرأسمالي.

 

عن مصمم جائزة طائر الشمس

خالد جرار:

   ولد خالد جرار في جنين ويعيش ويعمل في رام الله. أنهى تعليمه في التصميم الداخلي من جامعة البوليتيكنيك، ثم تخرج من الأكاديمية الدولية للفنون – فلسطين بدرجة بكالوريوس في الفنون البصرية. وبعد ذلك حاز فيلمه "متسللون" على جوائز في مهرجان دبي السينمائي الدولي التاسع مؤكداً أهميته كمخرج أفلام على الصعيد العالمي.

يتحرى الفنان خالد جرار صراعات القوة الحديثة وأثرها الاجتماعي الثقافي على المواطنين العاديين من خلال صور وأعمال فيديو وتدخلات أدائية ذات رمزية عالية وتركيز على بلده فلسطين. وتظهر الأشياء العادية في أعمال جرار المعبرة، سواء بشكلها أو مادتها، بمحاذاة قسوة المواضيع التي يعالجها، فتمنح بذلك مغزى أكبر للمحتوى السياسي لهذه الأعمال؛ كما تبرز الطبيعة ذات الدلالة الذاتية في المواضيع التي يختارها.